الغزالي شهد عند عمر شاهد فقال: ائتني بمن يعرفك فاتاه برجل فاثني عليه خيرًا فقال عمر: انت جاره الادني الذي تعرف مدخله ومخرجه؟ فقال: لا فقال: كنت رفيقه في السفر الذي يستدل به علي مكارم الاخلاق؟ قال: لا قال: فعاملته بالدينار والدرهم الذي يستبين به ورع الرجل؟ قال: لا قال: اظنك رأيته قائمًا في المسجد يهمهم بالقرآن يحفض رأسه طورًا ويرفعه طورًا! قال: نعم، قال: فاذهب فلست تعرفه قال للرجل: فأتني بمن يعرفك (1) .
وكان يقول: ليت شعري متي اشفي غيظي حين اقدر فيقال لي لو عفوت أم حين أعجل فيقال لو صبرت (2) .
ورأي اعرابيا يصلي صلاةً خفيقةً فلما قضاها قال: اللهم زوّجني الحور العين فقال له: لقد اسأت النقد واعظمت الخطبة (3) .
وقيل له كان الناس في الجاهلية يدعون علي من ظلمهم فيُستجاب لهم ولسنا نري ذلك الآن قال: لان ذلك كان الحاجز بينهم وبين الظلم واما الآن فالساعة موعدهم والساعة ادهي وامرّ (4) .