وقال مرةً: قد اعياني اهل الكوفة ان استعملت عليهم ليّنًا استضعفوه وان استعملت عليهم شديدًا شكوه ولوددت اني وجدت رجلًا قويًا امينًا استعمله عليهم فقال له رجل: انا ادلك علي الرجل القوي الامين قال: مَن هو؟ قال: عبدالله بن عمر، قال: قاتلك الله والله ما اردت اللهَ بها لا هاالله لا استعمله عليها ولا علي غيرها وانت فقم فاخرج فمذ الآن لا اسميك الا المنافق فقام الرجل فخرج وكتب الي سعد بن ابي وقاص ان شاور طليحة بن خويلد وعمرو بن معديكرب فان كل صانع اعلم لصنعته ولا تولهما من امر المسلمين شيئًا.
وغضب عمر رضي الله عنه علي بعض عماله فكلم امرأةً من نساء عمر في ان تسترضيه له فكلمته فيه فغضب وقال: وفيم انت من هذا يا عدوة الله انما انت لعبة نلعب بك ونُغرّ بكن.
ومن كلامه اشكو الي الله جَلد الخائن وعجز الثقة.
قال عمرو بن ميمون: رأيت عمر بن الخطاب قبل ان يصاب باَيّامٍ واقفًا علي حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف وهو يقول لهما: اَ تخافان ان تكونا حملتما الارض ما لا تطيقه؟ فقالا: لا انما حملناها امرًا هي له مطيقةٌ فاعاد عليهما القول انظرا ان تكونا حملتما الارض ما لا تطيقه فقالا لا فقال عمر: ان عشت لاَدعنّ ارامل العراق لا تحتجن بعدي ابدًا الي رجل فما اتت عليه رابعة حتي اصيب.