فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 2207

فناداه عمر فجاء فقال: ان يكن لك دين فلك كرمٌ وان يكن لك عقلٌ فلك مروءةٌ وان يكن لك مالٌ فلك شرف والا فانت والحمار سواءٌ، وقال: يا معشر المهاجرين لا تكثروا الدخول علي اهل الدنيا وارباب الامرة والولاية فانه سخطة للرب واياكم والبطنة فانها مكسلةٌ عن الصلاة مفسدةٌ للجسد مورثةٌ للقسم وان الله يبغض الحبر السمين ولكن عليكم بالقصد في قوتكم فانه ادني من الاصلاح وابعد من السرف واقوي علي عبادة الله ولن يهلك عبدٌ حتي يؤثر شهوته علي دينه.

وقال: تعلموا ان الطمع فقر وان الياس غني ومن يئس من شئ استغني عنه والتُّؤدة في كل شئ خيرٌ الا ما كان من امر الآخرة.

وقال: مَن اتقي الله لم يشف غيظه ومن خاف الله لم يفعل مايريد ولو لا يوم القيامة لكان غير ماترون.

وقال: اني لاعلم اجود الناس واحلم الناس؛ اجودهم من اعطي من حرمه واحلمهم من عفي عمن ظلمه.

وكتب الي ساكني الامصار اما بعد: فعلموا اولادكم العوم والفروسية ورووهم ماسار من المثل وحسن من الشعر.

وقال: لا تزال العرب اعزةً ما نزعت في القوس ونزت في ظهور الخيل.

وقال: وهو يذكر النساء اكثروا لهن من قولِ لا؛ فإن نعَم مفسدة يغريهن علي المسئلة.

وقال: وما بال احدكم يُثني الوسادة عند امرأة مغرّبة ان المرأة لحم علي وضمٍ الا ما ذُبّ عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت