فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 2207

وقال لقوم يحصدون الزرع: ان الله جعل ما اخطأت ايديكم رحمةً لفقرائكم فلا تعوذوا فيه.

وقال: ما ظهرت قط نعمةٌ علي احد الا وجدت له حاسدًا ولو ان امرءً كان اقوم من قِدح لوجدت له غامرًا.

وقال: اياكم والمدح فانه الذبح.

وقال لقبيصة بن ذويب انت رجلٌ حديث السن فصيحٌ وانه يكون في الرجل تسعة اخلاقٍ حسنةٍ وخلق واحد سيءٌ فتغلب الواحد التسعة فتوقّ عشرات السيئات.

وقال: بحسب امرءٍ من الغي ان يوذي جليسه او يتكلف ما لا يعينه او يعيب الناس بما يأتي مثله ويظهر له منهم ما يخفي عليه من نفسه.

وقال: احترسوا من الناس بسوء الظن.

وقال في خطبةٍ له: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكن من ادّي الامانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل.

وقال: الراحة في مهاجرة خلطاء السوء.

وقال: ان لومًا بالرجل ان يرفع يديه من الطعام قبل اصحابه.

واثني رجلٌ علي آخر عند عمر رضي الله عنه فقال له: اَ عاملته؟ قال: لا قال: اصحبته في السفر؟ قال: لا قال فانت اذًا لقائل ما لا تعلم.

وقال: لان اموت بين شعبتي رحل اسعي في الارض ابتغي من فضل الله كفاف وجهي احب اليّ من ان اموت غازيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت