ومن كلام عمر رضي الله عنه: اياكم وهذه المجازر فان لها ضراوةٌ كضراوة الخمر.
وقال: اياكم والراحة فانها غفلة. وقال: السمن غفلة. وقال: لا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتابة واستعينوا عليهن بالعري وعوّدوهن قول لا فان نعم يُجريهن علي المسئلة.
وقال اتبين عقل الناس في كل شئ حتي في علته فاذا رأيت يتوفي علي نفسه الصبر علي شهوته ويحتمي من مطعمه ومشربه عرفت ذلك في عقله وما سألني رجلٌ شيئًا قط الا تبين لي عقله في ذلك.
وقال: ان للناس حدودًا ومنازل فانزلوا كل رجلٍ منزلته وضعوا كل انسان في حده واحملوا كل امرء بفعله علي قدره.
وقال: اعتبروا عزيمة الرجل بحميّته وعقله بمتاع بيته.
قال ابوعثمان الجاحظ: لانه ليس من العقل ان يكون فرشه لِبدًا ومرفقته طبريةً.
وقال: من يئس من شئ استغني عنه وعِز المؤمن استغناءه عن الناس.
وقال: لايقوم بامر الله الا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع.
وقال: لا تضعفوا همتكم فاني لم ار شيئًا اقعد رجلًا عن مكرمةٍ من ضعف همته.
ووعظ رجلًا فقال: لا يلهك الناس عن نفسك فان الامر اليك يصل دونهم ولا تقطع النهار سادرًا فانه محفوظٌ عليك واذا اسأت فاحسن فاني لم ار شيئًا اشد طلبًا ولا اسرع ادراكًا من حسنةٍ حديثة لذنبٍ قديم.
وقال: احذر من فلتات الشباب وكلما اورثك النبز واعلقك القلب فانه ان يعظم بعده شانك يشتد علي ذلك ندمك.
وقال: كل عمل كرهت من اجله الموت فاتركه ثم لا يضرك متي ما مت.