وكتب الي خالد بن الوليد انه بلغني انك دخلت حمامًا بالشام وان مَن بها من الاعاجم اعدوا لك دلوكًا عجن بخمرٍ واني اظنكم آل المغيرة ذرء النار.
الدلوك ما تُدلّك به كالسحور والفطور ونحوهما وذرء النار خلق النار.
قال عام الرمادة: لقد هممت ان اجعل مع كل اهل بيتٍ من المسلمين مثلهم فان الانسان لا يهلك علي نصف شبعه فقال له رجل: لو فعلت يا اميرالمؤمنين ما كنت فيها ابن ثأداء [1] .
قلت: يريد ان الانسان اذا اقتصر علي نصفه شبعه لم يهلك جوعًا.
ورأي جاريةً متكمكةً فسأل عنها فقالوا امة آل فلان فضربها بالدرة ضرباتٍ وقال: يا لكعاء اَ تشبهين بالحرائر؟
وسمع رجلًا يتعوذ من الفتن فقال عمر: قل اللهم اني اعوذ بك من الضغاطة اَ تسأل ربك ان لا يرزقك مالًا ولا ولدًا؟ قال: اراد قول الله تعالي"انما اموالكم واولادكم فتنةٌ [2] ".
وقال: ما بال رجال لا يزال احدهم كاسرًا وسادةً عند امرأةٍ مغزيةٍ يتحدث اليها وتتحدث اليه عليكم بالجنة فانها عفاف انما النساء لحمٌ علي وضمٍ الا ما ذُبّ عنه.
(1) - منظور شخص اينست كه اگر شما اينطور دستور دهيد مردم به خوشي از حكم شما اطاعت مي نمودند.
(2) - سوره