فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 2207

قال ابن قتيبة: خطب عمر فقال: ان اخوف ما اخاف عليكم ان يؤخذ الرجل المسلم البرئ عند الله فيُدسر كما يدسر الجزور يشاط لحمه كما يشاط لحم الجزور ويقال عاصٍ وليس بعاصٍ، فقال علي كرم الله وجهه: وكيف ذاك ولما تشتد البلية وتظهر الحمية وتسبي الذرية وتدقهم الفتن دق الرحاء ثقالها.

وفي حديثه لا تنظروا الي صلاة الرجل وصيامه ولكن مَن اذا حدث صدق واذا أتُمن ادي واذا اشفي ورع.

وخطب الناس فقال: ايها الناس لينكح الرجل منكم لُمته من النساء لتنكح المرأة لمتها من الرجال.

وفي حديثه انه استمعل رجلًا علي اليمن فوفد عليه وعليه حلةٌ مشهرةٌ وهو مرجلٌ وهين فقال: أ هكذا بعثناك؟ ثم امر بالحلة فنزعت عنه والبس جبة صوفٍ ثم سأل عن ولايته فلم يذكر الاخيرًا فرده علي عمله ثم وفد اليه بعد ذلك فاذا هو اشعث مغبرٌ عليه اطلاس فقال ولا كل هذا ان عاملنا ليس بالشعث ولاالعافي كلوا واشربوا وادهنوا انكم لتعلمون الذي اكرهُ من امركم.

وقال: تعلموا السنة والفرائض واللحن كما تتعلمون القرآن.

ومر علي راعٍ فقال: يا راعي عليك الظلَف لا تُرمّض؛ فانك راعٍ وكل راعٍ مسئولٌ.

وفي حديثه ان من الناس من يقاتل رياءً وسمعةً ومنهم من يقاتل وهو ينوي الدنيا ومنهم من الحمه القتال فلم يجد بُدًّا ومنهم من يقاتل صابرًا محتسبًا اولئك هم الشهداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت