فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 2207

وفي حديثه انه ارسل الي ابي عبيدة رسولًا فقال له حين رجع: كيف رأيت اباعبيدة؟ قال: رأيت بللًا من عيش يقصر من دَوقه ثم ارسل اليه وقال للرسول حين قدم كيف رأيته؟ قال: حفوفًا قال: رحم الله اباعبيدة بسطنا له فبسط قبضنا له فقبض.

وفي حديثه انه رُئي في المنام فسئل عن حاله فقال؟ كاد ثيلّ عرشي لو لا اني صادفت ربي رحيمًا .

وفي حديثه انه قال لابي مريم الحنفي: لاَنا اشد بغضا لك من الارض لِلدّم قالوا: كان عمر عليه حفيظًا ؛ لانه كان قاتل زيد بن الخطاب اخيه فقال اَ ينقصني ذلك من حقي شيئًا؟ قال: لا قال فلا ضير.

وفي حديثه ان اللبن يُشبّه عليه قال معناه ان الطفل ربما نزع به الشبه الي الظرء من اجل لبنها فلا تسترضعوا الا مَن ترضون اخلاقها.

وفي حديثه اغزوا والغزو حلو خضرٌ قبل ان يكون ثماما ثم يكون رمامًا ثم يكون حطامًا.

وفي حديثه عجبت لتاجر هجر [1] وراكب البحر.

وفي حديثه ان نائلًا مولي عثمان قال: سافرت مع مولائي وعمر في حج او عمرةٍ فكان عمر وعثمان وابن عمر لِفًا وكنت انا وابن الزبير في شببةٍ معا لفًا نتمازح ونترامي بالحنظل فما يزيدنا عمر علي ان يقول لنا كذلك لا تذعروا علينا فقلنا لرباح بن المغترف لو نصبت لنا نصب العرب فقال: مع عمر! فقلنا افعل وان نهاك فانته فلم يقل له عمر شيئًا حتي اذا كان في وجه السحر ناداه يا رباح ايها اكفف فانها ساعة ذكرٍ.

(1) - نام منطقه اي در بحرين كه به كثرت وباء مشهور بوده است.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت