فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 2207

بعد از آن تعاهد نمود روات حديث را تا در آن امر خطير تساهل نكنند، عن مالك عن ربيعة بن عبدالرحمن من غير واحد عن علمائهم ان ابا موسي الاشعري جاء يستأذن علي عمر بن الخطاب فاستأذن ثلاثًا ثم رجع فأرسل عمر بن الخطاب في اثره فقال: ما لَك لم تدخل؟ فقال ابوموسي الاشعري: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: الاستيذان ثلاثٌ فان اذن لك فادخل والا فارجع فقال عمر ابن الخطاب: ومن يعلم هذا لئن لم تأتني بمن يعلم ذلك لافعلن بك كذا وكذا فخرج ابوموسي حتي جاء مجلسًا في المسجد يقال له مجلس الانصار فقال: اني اخبرت عمر بن الخطاب اني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: الاستيذان ثلاثٌ فان اذن لك فادخل والا فارجع فقال: لئن لم تأتني بمن يعلم هذا لافعلن بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك احدٌ منكم فليقم معي فقالوا لابي سعيد الخدري: قم معه وكان ابوسعيد اصغرهم فقام معه فاخبر ذلك عمر بن الخطاب فقال لابي موسي: اما اني لم اتهمك ولكني خشيت ان تتقوّل الناس علي رسول الله صلي الله عليه وسلم، رواه في الموطا [1] .

واخرج احمد عن معاوية بن ابي سفيان انه قال: عليكم من الاحاديث بما كان في زمن عمر بن الخطاب فانه كان يخيف الناس في الله عزّ وجل او كما قال [2] .

(1) - مؤطا امام مالك

(2) - مسند امام احمد، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت