و خداي عزّ وجل ذي النورين را از اعمال مقربه نصيب كامل و حظ وافر عطا فرموده بود جمع كرده بود قرآن را يعني حفظ كرده بود آن را در زمان آن حضرت صلي الله عليه وسلم و بغايت قوي بود حفظ او.
في الرياض من حديث ابي ثور الفهمي عن عثمان ولقد جمعت القرآن علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال ابوعمر عن محمد بن سيرين وعثمان بن عبدالرحمن التيمي وغيرهما انه كان يحيي الليل كله بركعةٍ يجمع فيه القرآن (1) .
و در باب طهارت اعتناء تمام داشت و از جناب نبوت عليه الصلوات والتسليمات صفت وضوء و فضائل آن بشهادت حال تلقي نمود چنانكه حديث حمران وجماعه عن عثمان در صحيحين خوانده باشي. واخرج مسلم في بعض طريق هذا الحديث قال ابن شهاب: وكان علماءنا يقولون هذا الوضوء وفي بعض طرقها قال حمران بن ابان: كنت اضع لعثمان طهوره فما اتي عليه يومٌ الا وهو يفيض نطفة يعني يغتسل بماء قليل كل يوم (2) .
و در صيام و قيام يد طولي داشت عن مولاة لعثمان قالت: كان عثمان يصوم الدهر (3) .
وعن الزبير بن عبدالله عن جدته قال: كان عثمان يصوم الدهر ويقم الليل الا هجعةً من اوله ذكره في الرياض (4) .