فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2207

و در صدقه مرتبهء عاليه از عجائب ما جريات حال اوست آنچه ابن عباس نقل كرده عن ابن عباس قال: قحط الناس في زمان ابي بكر فقال ابوبكر لا تمسون حتي يفرج الله عنكم فلما كان من الغد جاء البشير اليه قال قدمت لعثمان الف راحلةٍ بُرًا وطعاما قال: فغدا التجار علي عثمان فقرعوا إليه الباب فخرج اليهم وعليه ملاءةٌ وقد خالف بين طرفيها علي عاتقيه فقال لهم: ما تريدون؟ قالوا: قد بلَغنا انه قدم لك الف راحلة برًا وطعامًا بعنا حتي نوسع به علي فقراء المدينة فقال لهم: عثمان ادخلوا فدخلوا فاذا الف وقرٍ قد صب في دار عثمان فقال لهم: كم تربحوني علي شرائي من الشام فقالوا: العشرة اثني عشر قال قد زادوني قالوا: العشرة اربعة عشر قال: زادوني قالوا: العشرة خمسة عشر قال: زادوني قالوا: ومَن زادك ونحن تجار المدينة قال: زادوني بكل درهمٍ عشرةً عندكم زيادةٌ قالوا: لا قال فاشهدكم معشر التجار انها صدقةٌ علي فقراء المدينة، قال عبدالله فبت ليلتي فاذا انا برسول الله صلي الله عليه وسلم في منامي وهو علي برذونٍ اشهب يستعجل وعليه حلة من نورٍ وبيده قضيبٌ من نور وعليه نعلان شراكهما من نورٍ فقلت له: بأبي انت واُمي يا رسول الله لقد طال شوقي اليك فقال صلي الله عليه وسلم اني مبادرٌ لان عثمان تصدق بالفٍ راحلةٍ وان الله قد قبلها منه وزوجه بها عروسًا في الجنة وانا ذاهبٌ الي عرس عثمان (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت