و در اعتاق پايهء بلند داشت في الرياض عن عثمان قال مااتت جمعةٌ الا ولنا عتق رقبة منذ اسلمت الا ان لا اجد تلك الجمعة فاجمعها في الجمعة الثانية [1] .
و در اداي حج و عمره گوئي مسابقت بردهء مالك انه بلغه ان عثمان ربما كان يعتمر فلا يحط رحله حتي يرجع [2] .
و در وصل ارحام از اقران در گذشته قالت عائشة ولقد قتلوه وانه لمن اوصلهم للرحم واتقاهم للرب اخرجه ابوعمر وقال علي بن ابي طالب نحو من ذلك [3] .
و خداي عزّ وجل او را به احوال سنيه و قلبيه برگزيده بود. فمن خوفه في المشكوة عن عثمان انه كان اذا وقف علي قبر بكي حتي تبُلّ لحيته فقيل له تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا فقال ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان القبر اوّل منزل من منازل الآخرة فان نجا منه فما بعده ايسر منه وان لم ينج منه فما بعده اشدّ منه وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما رأيت منظرًا قط الا والقبر افظع منه رواه الترمذي وابن ماجة [4] .
في الرياض عن ابي الفرات قال: كان لعثمان عبدٌ فقال له اني كنت عركت اذنك فاقتصِّ مني فاخذ باذنه ثم قال عثمان: اشدد يا حبّذا قصاص في الدنيا لا قصاصٌ في الآخرة [5] .
وروي عنه قال: لو اني بين الجنة والنار ولا ادري ايتهما يؤمر لي لاخترت ان اكون رمادًا قبل ان اعلم الي ايتهما اصير [6] .
(1) - الرياض النضرة
(5) - الرياض النضرة