ومن ادبه: في الرياض عن ابي ثور الفهمي قال قدمت علي عثمان فبينما انا عنده فخرجت فاذا وفد اهل مصر قد رجعوا فدخلت عليه فاعلمته قال: كيف رأيتَهم؟ قلت: رأيت في وجوهم الشر وعليهم ابن عدس البلوي فصعد ابن عدس منبر رسول الله صلي الله عليه وسلم فصلي بهم الجمعة وتنقص عثمان في خطبته فدخلت عليه فاخبرته بما قام فيهم فقال: كذب والله ابن عدس لو لا ما ذكر ماذكرت ذلك اني والله لرابع اربعة في الاسلام وانكحني رسول الله صلي الله عليه وسلم ابنته ثم توفيت فانكحني ابنته الاخري ما زنيت ولا سرقت في الجاهلية ولا في الاسلام ولا تغنيت ولا تمنّيت منذ اسلمت ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلي الله عليه وسلم ولقد جمعت القرآن علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا اتت جمعةٌ الا ولنا عتق رقبةٍ منذ اسلمت الا ان لا اجد تلك الجمعة فاجمعها في الجمعة الثانية [1] .
ومن صبره رضي الله عنه في الرياض عن عبدالرحمن بن مهدي كان لعثمان شيئان ليسا لابي بكر وعمر صبره نفسه حتي قتل مظلومًا وجمعه الناس علي المصحف [2] .
ومن مقاماته اللتي نص رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اثباتها له الحياء،اخرج مسلم من حديث عائشة في قصة الا استحيي ممن يستحيي منه الملائكة يعني عثمان وفي حديث طويل يجمع مناقب جمع من الصحابة واصدقهم حياءً عثمان [3] .
(2) - الرياض النضرة
(3) - صحيح مسلم، حديث شماره: