فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 2207

و معني حيا اينجاانقياد طبيعت و قلب است نور ايمان را و قول حضرت رسالت صلي الله عليه وسلم در حق او عيان ديده شد؛ زيرا كه هر بار كه اسباب هيجان قوت سبعيه و هشويه بظهور آمد يا فتنه مهيا شد حضرت عثمان رضي الله عنه از امضاي آن تقاعد نمود و اين معني ناشي است از انجام نفس از خوض در مقتضيات جوش و خروش خود بغلبهء نور ايمان همين معني را شارع صلوت الله وسلامه عليه بلفظ حيا تعبير فرمود.

والشهادة روي عن عثمان من طرق متعددة في خطبته يوم الدار اذكركم بالله هل تعلمون ان حراء حين انتفض

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:اثبت حراء فليس عليك الا نبيٌ او صديق او شهيدٌ روي عنه ناقلوا خطبته تلك ابوسلمة وابو عبدالرحمن السلمي وثمامة بن حزن القشيري وغيرهم وروي ذلك جماعة من الصحابة وكونه رفيقًا للنبي صلي الله عليه وسلم كفورًا له [1] .

اخرج الحاكم عن زيد بن اسلم عن ابيه قال شهدت عثمان يوم حصر في موضع الجنائز فقال انشدك الله طلحة اَتذكر يوم كنت انا وانت مع رسول الله صلي الله وعليه وسلم في مكانٍ كذا وكذا وليس معه من اصحابه غيري وغيرك فقال يا طلحة انه ليس من نبي الا وله رفيقٌ من امته معه في الجنة وان عثمان رفيقي ومعي في الجنة! فقال طلحة: اللهم نعم، قال الحاكم: صحيح [2] .

و مراد از رفيق در اين مقام شخصي است كه متشبه باشد به آن حضرت صليي الله عليه وسلم در اعمال مقربه و اخلاق مرضيه.

(2) مستدرک حاکم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت