فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 2207

اقول ذلك من ثواب صبره علي البلوي.

بالجمله آن حضرت صلي الله عليه وسلم تصريح نمود به اثبات اين مقامات او را و اين تصريح نبود الا بعد از آنكه اين اوصاف در نفس نفيس او راسخ شده و سر تا پاش را گرفته و بآن ممتلي گشته چنانكه اطوار و احوال شباروزي او شاهد عدل است بر آن.

ومن كراماته: في الرياض روي ان رجلًا دخل علي عثمان وقد نظر امرأةً اجنبيةً فلما نظر اليه قال: هاه اَ يدخل عليّ احدكم وفي عينه اثر الزنا؟ فقال رجلٌ: اَ وحيٌ بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ فقال: لا ولكن قول حقٍ وفراسة [1] صدقٍ [2] .

وعن نافع ان جهجاه الغفاري تناول عصا عثمان وكسرها علي ركبته فاخذته الآكلة في رجله.

وعن ابي قلابة قال كنت في ربعة بالشام سمعت صوت رجل يقول: يا ويلاه النار فقمت اليه واذا رجلٌ مقطوع اليدين والرجلين من الخفين اعمي العينين منكبًا لوجهه فسألته عن حاله فقال: اني كنت ممن دخل علي عثمان الدار فلما دنوت منه صرخت زوجته فلطمتها فقال: مالك قطع الله يديك ورجليك واعمي عينيك وادخلك النار فاخذتني رعدةٌ عظيمةٌ وخرجت هاربًا واصابني ما تري ولم يبق من دعائه الا النار قال فقلت له بُعدًا لك وسحقًا [3] .

وعن مالك انه قال: كان عثمان مرّ بحشّ كوكب فقال: انه سيُدفن ههنا رجلٌ صالح فكان اول من دفن فيه [4] .

(1) - اشاره است به حديث: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.

(2) - الرياض النظرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت