في الصواعق عن يزيد بن ابي حبيب بلغني ان عامة الركب الذين ساروا الي عثمان جُنّوا (1) .
و در ايام خلافت خود موعظتهاي مؤثره مي فرمود وحكمتها از باب تهذيب اخلاق و غير آن بر حاضرين القاء مي نمود فصلي از اين حكم نقل از روضة الاحباب كنيم.
من تلك الكلمات المباركات قوله: تاجروا الله تربحوا، ومنها قوله: العبودية محافظة الحدود والوفاء بالعهود والرضاء بالموجود والصبر عن المفقود، ومنها: بادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه، ومنها: الا انما الدنيا طويت علي الغرور فلا تغرنكم الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور، ومنها: الهدية من العامل اذا عزل كالهدية منه اذا عمل، ومنها: خير الناس من عصم واعتصم بكتاب الله، ومنها: من علامات العارف ان يكون قلبه مع الخوف والرجاء ولسانه مع الحمد والثناء وعيناه مع الحياء والبكاء وارادته مع الترك والرضاء، ومنها: من علامات المتقي انه يري الناس قد نجوا ويري نفسه قد هلكت، ومنها: قوله من اضيع الاشياء عمرٌ طويلٌ لا يتزود وصاحبه لسفر الآخرة، ومنها: من كانت الدنيا سجنه فالقبر راحته، وقوله: لو طهرت قلوبكم ما شعبت من كلام الله تعالي (2) .
اما آنچه از باب احياء علوم دين نصيب ذي النورين شد رضي الله عنه پس در باب نشر قرآن عظيم پنج نوع بود: