چهارم آنكه در اول نزول قرآن بكتابت آن اشتغال ورزيد من بعد هر كه آمد او را اعتمادي بوده است بر متقدم وذلك قوله اول يدٍ خطت المفصل.
پنجم آنكه در معرفت تفسير قرآن ومتي اُنزلت وفِيم اُنزلت يد طولي داشت اخرج الترمذي عن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم ان عمدتم الي الانفال وهي من المثاني والي براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال [1] ما حملكم علي ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد فكان اذا انزل عليه الشئ دعا بعض من كان يكتب فيقول: ضعوا هؤلاء الآيات في السورة اللتي يذكر فيها كذا وكذا فاذا نزلت عليه الآية فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة اللتي يذكر فيه كذا وكذا وكانت الانفال من اوائل ما نزلت بالمدينة وكانت براءةٌ من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهةً لقصتها فظننت انها منها فقبض رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يبين لنا انها منها فمن اجل ذلك قرنت بينهما ولم اكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في سبع الطوال [2] .
(1) - سبع طوال از سوره ي بقره تا سوره ي اعراف مي باشند.