اما جهانباني او پس هر كه تتبع كتب سيرت كرده باشد بداند كه به احسن وجوه بوده است الا آنكه در ايام ابتلاء نكته گيري فاش شد و زبان درازي شائع گشت و هر كسي اعتراضي پيش آورد چنانكه تقرير خواهيم كرد از اين جهت مصالح او مستتر ماند، اخرج ابوعمر في الاستيعاب عن مبارك بن فضالة قال سمعت الحسن يقول سمعت عثمان يخطب يقول: يا ايها الناس ما تنقمون عليّ وما من يومٍ الا وانتم تقسمون خيرًا قال الحسن وشهدت مناديه ينادي يا ايها الناس اغدوا علي اعطياتكم فيغدون فيأخذونها وافرةً يا ايها الناس اغدوا علي ارزقكم فيغدون فيأخذونها دافيةً حتي والله لقد سمعته اذناي يقول: اغدوا علي كسوتكم فيأخذون الحلل واغدوا علي السمن والعسل قال الحسن: ارزاقٌ دارّةٌ وخير كثيرٌ وذات بين حسنٌ ما علي الارض مؤمنٌ يخاف مؤمنًا الا يوده وينصره ويألفه فلو صبر الانصار علي الاثرة لوسعهم ما كانوا فيه من العطاء والرزق ولكنهم لم يصبروا وسلو السيوف مع من سلّ فصار عن الكفار مغمدًا وعلي المسلمين مسلولًا الي يوم القيامة (1) .