فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 2207

"وانها في المصحف فلكةٌ واخذت بنت الفرافصة في حديث ابي سعيد حليلها فوضعته في حجرها وذلك قبل ان يُقتل فلما اشعر او قتل تجافت او تفاجت عليه فقال بعضهم: قاتلها الله ما اعظم عجيزتها فعرفت ان اعداء الله لم يريدوا الا الدنيا (1) ."

واخرج ابوبكر عن جهيم رجل من بني فهر قال انا اشهدٌ هذا الامر قال: جاء سعدٌ وعمار فارسلوا الي عثمان ان ائتنا فانا نريد ان نذكر لك اشياءً احدثتها او اشياءً فعلتها قال فارسل اليهم ان انصرفوا اليوم فاني مشتغلٌ وميعادكم يوم كذا وكذا حتي اتَشزّن قال ابومحصن: اتشزّن استعد لخصومتكم قال فانصرف سعدٌ واَبي عمارٌ ان ينصرف قالها ابومحصن مرتين قال فتناوله رسول عثمان فضربه قال فلما اجتمعوا للميعاد ومن معهم قال لهم عثمان: ما تنقمون مني؟ قالوا ننقم عليك ضربك عمارًا قال قال عثمان جاء سعدٌ وعمارٌ فارسلت اليهما فانصرف سعدٌ وابي عمارٌ ان ينصرف فتناوله رسولي عن غير امري فوالله ما امرت ولا رضيت فهذه يدي لعمارٍ فليصطبر قال ابومحصن يعني يقتص قالوا ننقم عليك انك جعلت الحروف حرفًا واحدًا قال جاءني حذيفة فقال ما كنت صانعًا اذا قيل قراءة فلان وقراءةُ فلانٍ وقراءة فلان كما اختلف اهل الكتاب فان يك صوابًا فمن الله وان يك خطأ فمن حذيفة قالوا ننقم عليك انك حميت الحمي قال جاءتني قريشٌ فقالت انه ليست من العرب قوم الا لهم حميً يرعون فيه غيرنا ففعلت ذلك لهم فان رضيتم فاقروا وان كرهتم فغيروا او قال لا تقروا شك ابومحصن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت