فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 2207

قالوا وننقم عليك انك استعملت السفهاء اقاربك قال فليقم اهل كل مصرٍ يسئلوني صاحبهم الذي يحبونه فاستعمله عليهم واعزل عنهم الذي يكرهون قال فقال اهل البصرة رضينا بعبدالله بن عامر فاقره علينا وقال اهل الكوفة اعزل سعيدًا او قال الوليد شك ابومحصنٍ واستعمل علينا ابا موسي ففعل وقال اهل الشام: قد رضينا بمعاوية فاقره علينا وقال اهل مصر: اعزل عنا ابن ابي سرح واستعمل علينا عمرو بن العاص ففعل قال: فما جاءوا بشئٍ الا خرج منه قال فانصرفوا راضين فبينما بعضهم في بعض الطريق اذ مر بهم راكبٌ فاتهموه ففتشوه فاصابوا معه كتابًا في اداوةٍ الي عاملهم ان خذ فلانًا وفلانًا فاضرب اعناقهم قال: فرجعوا فبدؤا بعلي فجاء معهم الي عثمان فقالوا هذا كتابك وهذا خاتمك فقال عثمان والله ما كتبت ولا علمت ولا امرت قال فمن تظن قال ابومحصن تتهم قال: اظن كاتبي غدر واظنك به يا علي قال فقال له عليٌ: ولم تظنني بذاك؟ قال: لانك مطاعٌ عند القوم قال ثم لم تردهم عني قال فابي القوم والحوا عليه حتي حصروه قال: فاشرف عليهم وقال بم تستحلون دمي فوالله ما احل دم امرءٍ مسلمٍ الا باحدي ثلاثٍ؛ مرتدٌ عن الاسلام او ثيبٌ زانٍ او قاتل نفسٍ فوالله ما عملت شيئًا منهن في منذ اسلمت قال فالح القوم عليه قال وناشد عثمان الناس ان لاتراق فيه محجمةٌ من دمٍ فلقد رأيت ابن الزبير يخرج عليهم في كتيبةٍ حتي يهزمهم ولو شاءوا ان يقتلوا منهم لقتلوا وقال رأيت سعيد بن الاسود البحتري وانه ليضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت