رجلًا بعرض السيف لو شآء ان يقتله لقتله ولكن عثمان عزم علي الناس فامسكوا قال فدخل عليه ابو عمرو بن بديل الخزاعي والتجيبي قال فطعنه احدهما بمشقصٍ في اوداجه وعلاوه الآخر بالسيف فقتلوه ثم انطلقوا هرابًا يسيرون بالليل ويمكنون بالنهار حتي اتوا بلدًا بين مصر والشام فال فكمنوا في غارٍ قال فجاء نبطئٌ من تلك البلاد معه حمارٌ قال فدخل ذبانٌ في منخر الحمار قال: فنفر حتي دخل عليهم الغار وطلبه صاحبه فرآهم فانطلق الي عامل معاوية قال: فاخبره بهم فاخذهم معاوية فضرب اعناقهم [1] .
اما اثبات ذي النورين حقيت جانب خود را به اوضح بيان و كشف وي شبهات قوم را تا آنكه ملزم شدند و حجت بر ايشان قائم گشت پس به روايات چند تقرير كنيم:
اخرج ابوبكر من طريق عبدالملك بن ابي سليمان قال: سمعت اباليلي الكندي يقول رأيت عثمان اطلع الي الناس وهو محصورٌ فقال: يا ايها الناس لا تقتلوني واستعتبوا فوالله لئن قتلموني لا تقاتلون جميعًا ابدًا ولا تجاهدون عدوًا ابدًا ولتختلفن حتي تصيروا هكذا وشبك بين اصابعه:"ياقوم لا يجرمنكم شقاقي ان يصيبكم مثل مآ اصاب قوم نوحٍ او قوم هود ٍ او قوم صالحٍ وما قوم لوطٍ منكم ببعيدٍ [2] "قال: وارسل الي عبدالله بن سلام فسأله فقال: الكفّ الكف فانه ابلغ لك في الحجة فدخلوا عليه فقتلوه [3] .
(2) - سوره ي هود، آيه: 89.
(3) - مصنف ابن ابي شيبه