غششته حتي توفاه الله عزّ وجل ثم ابوبكر مثله ثم عمر مثله ثم استخلفت افليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلي قال: فما هذه الاحاديث التي تبلغني عنكم؟ اما ما ذكرت من شأن الوليد فنأخذ فيه بالحق ان شاء الله تعالي ثم دعا عليًا رضي الله عنه فامره ان يجلد فجلده ثمانين (1) .
واخرج ابوداود عن عبدالله الداناج عن حصين بن المنذر الرقاشي وهو ابو ساسان قال: شهدت عثمان ابن عفان واتي بالوليد بن عقبه فشهد عليه حرمان ورجلٌ فشهد احدهما انه رآه شربها يعني الخمر وشهد الآخر انه رآه انه يتقيأها فقال عثمان انه لم يتقيأها حتي شربها يعني الخمر فقال لعلي رضي الله عنه: اقم عليه الحد فقال علي للحسن: اقم الحد قال ولّ حارها من تولي قارها فقال عليٌ لعبد الله بن جعفر: اقم عليه الحد قال: فاخذ السوط فجلده وعليٌ يعد فلما بلغ اربعين قال: حسبك جلد النبي صلي الله عليه وسلم أربعين احسبه قال وجلد ابوبكر اربعين وعمر ثمانين وكلٌ سنةٌ وهذا احب الي (2) .