فهرس الكتاب

الصفحة 2154 من 2207

واز آنجمله زهد و محقر انگاشتن شهوات نفس را و از پي آن نه افتادن؛ اخرج ابو عمر عن رجل من همدان قال قال معاوية لضرار السدي: يا ضرار صف لي عليا قال اعفني يا اميرالمؤمنين قال لتصفنه قال اما اذ لا بد من وصفه فكان والله بعيد المدي شديد القوي يقول فصلًا ويحكم عدلًا يتفجر العلم من جوانبه وتنطف الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته وكان غزير العبرة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ماخشن وكان فينا كأحدنا يُجبينا اذا سألناه ويُئنينا اذ استأنيناه ونحن والله مع تقريبه ايانا وقربه منا لا نكاد نكلمه هيبةً له يعظم اهل الدين ويقرب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله واشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد ارخي الليل سدوله وغارت نجومه قابضًا علي لحيته يتململ تململ السليم يبكي بكاء الحزين ويقول: يا دنيا غري غيري اليّ تعرضت ام الي تشوقت هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك حقير آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشته الطريق فبكي معاوية وقال رحم الله اباحسنٍ كان والله كذلك قال فكيف حزنك عليه ياضرار قال: حزن من ذُبح واحدُها في حجرها (1) .

اخرج ابوعمر عن عبدالله بن ابي الهذيل قال: رأيت عليا خرج وعليه قميصٌ غليظٌ رازيٌ اذا مَد كُمّ قميصه بلغ الي الظفر واذا ارسله صار الي نصف الساعد (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت