وا زآن جمله تورع و اجتناب از شبهات؛ اخرج ابوبكر بن ابي شيبة عن ام كلثم بنت علي رضي الله عنه قالت: لقد رأيت اميرالمؤمنين اُتي باترنج فذهب حسنٌ او حسينٌ يتناول منه اترنجةً فنزعها من يده ثم امر به فقُسّم [1] .
واخرج ابوعمر قال: كان عليٌ يسير في الفيء بسيرة ابي بكر في القسم واذا ورد عليه مالٌ لم يبق منه شيئًا الا قسمه ولا يترك في بيت المال منه الا ما يعجز عن قسمته في يومه ذلك ويقول: يا دنيا غري غيري ولم يكن يستأثر من الفئ بشئ ولا يخص حميمًا ولا قريبًا ولا يخص بالولايات الا اهل الديانات والامانات واذا بلغته عن احدٍ خيانتُه كتب اليه:"قد جاءتكم بيّنةٌ من ربكم فاوفوا الكيل والميزان بالقسط [2] ""ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين بقية الله خيرٌ لكم ان كنتم مؤمنين وما انا عليكم بحفيظ [3] "، اذا اتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتي نبعث اليك من يتسلمه منك ثم يرفع طرفه الي السماء فيقول: اللهم انك تعلم اني لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك [4] .
واخرج ابوعمر عن مجمع التيمي ان عليا قسم مافي البيت بين المسلمين ثم امر به فكنس ثم صلي فيه رجاء ان يشهد له يوم القيامة [5] .
(2) - سوره ي اعراف، آيه: 85.
(3) - سوره ي هود، آيات: 85- 86.