فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 2207

واما ان قولهما حجه وانه يجب الاقتداء بهما: فقد اخرج الحاكم من حديث مسعر بن كدام عن عبدالملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقتدوا بالذَين من بعدي ابي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار واذا حدثكم ابن امّ عبد فصدِّقوه (1) .

وفي روايه الترمذي من حديث سفيان عن عبدالملك بن عمير عن مولي لربعي عن ربعي بن حراش عن حذيفه قال كنا جلوسًا عند النبي صلي الله عليه وسلم فقال اني لا ادري ما قدرُ بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي واشار الي ابي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه (2) .

واما الدلاله علي خلافه عمر وانه غلق الفتنه: فقد اخرج البخاري من حديث الاعمش قال حدثنا شقيق قال سمعت حذيفه يقول بينما نحن جلوس عند عمر اذ قال ايّكم يحفظ قول النبي صلي الله عليه وسلم في الفتنه؟ قال قلت فتنه الرجل في اهله وماله وولده وجاره يكفّرها الصلاه والصدقه والامر بالمعروف والنهي عن المنكر قال ليس عن هذا اسألك ولكن التي تموج كموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابًا مغلقًا قال عمر ايُكسر الباب ام يفتح قال لا بل يكسر قال عمر اذًا لا يغلق ابدًا قلت اجل قلنا: لحذيفه اَكان عمر يعلم الباب قال نعم كما اعلم انّ دون غد الليله وذلك اني حدثته حديثا ليس بالاغاليط فهبنا ان نسأله مَن الباب فامرنا مسروقا فسأله فقال من الباب؟ قال: عمر (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت