واخرج الحاكم من حديث سفيان عن منصور عن ربعي عن حذيفه قال كان الاسلام في زمان عمر كالرجل المقبل لايزداد الا قربا فلما قُتل عمر كان كالرجل المدبره لايزداد الا بُعدا (1) .
واما الدلاله علي خلافه عثمان رضي الله عنه وانه اذا قُتل لا يستقيم امر الخلافه ابدًا: فقد اخرج الترمذي عن عبدالله بن عبدالرحمن الانصاري الاشهلي عن حذيفه بن اليمان ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا تقوم الساعه حتي تقتلوا امامكم فستجتلدون باَسيافكم ويرث دنياكم شراركم (2) .
اما قوله في الخارجين علي عثمان: فقد اخرج الحاكم عن ربعي بن حراش قال انطلقت الي حذيفه بالمدائن ليالي سار الناس الي عثمان فقال يا بُنيّ ما فعل قومك قلت عن ايّ حالهم تسأل قال مَن خرج منهم الي هذا الرجل فسميت له رجالا ممن خرج فقال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول من فارق الجماعه واستذل الاماره لقي الله ولا حجه له عنده (3) .
واما الدلاله علي ان عليا حقيق بالخلافه ولكن الاُمه لا تجتمع عليه فلذلك لم يستخلفه النبي صلي الله عليه وسلم: فقد اخرج الحاكم من طريق شريك بن عبدالله عن عثمان بن عمير عن شقيق بن مسلمه عن حذيفه قال قالوا يا رسول الله لو استخلفت علينا قال ان استخلف عليكم خليفه فتعصوه ينزل العذاب قالوا لو استخلفت علينا عليا قال انكم لا تفعلون وان تفعلوا تجدوه هاديًا مهديًا يسلك بكم الطريق المستقيم (4) .