فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 2207

وروي عن ابن ابي حفصه قال سألت محمد بن علي وجعفر بن محمد بن علي وجعفر بن محمد عن ابي بكر وعمر فقالا: اماما عدل نتولاهما نتبرأ من عدوهما ثم التفت الي جعفر بن محمد فقال يا سالم اَيَسُبّ الرجل جده؟ ابوبكر الصديق جدي [1] لاتنالني شفاعة جدي محمد صلي الله عليه وسلم ان لم اكن اتولاهما واتبرّأُ من عدوهما [2] .

وعن ابي جعفر انه قال من جهل ابي بكر وعمر جهل السنة وقيل له ما تري في ابي بكر وعمر فقال اني اتولاهما واستغفرلهما فما رأيت احدًا من اهل بيتي الا وهو يتولاهما [3] .

وسُئل عن قوم يسبّون ابابكر وعمر فقال اولئك المرّاق [4] .

وعنه قال من شك فيهما كمن شك في السنة وبغض ابي بكر وعمر نفاق وبغض الانصار نفاقٌ انه كان بين بني هاشم وبين بني عدي وبني تيم شحناء في الجاهليه فلما اسلموا تحابوا ونزع الله ذلك من قلوبهم حتي ان ابابكر اشتكي خاصرته فكان عليٌ يسخن يده بالنار ويضمد بها خاصرة ابي بكر ونزلت فيهم هذه الآية: ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ اخوانًا علي سُرر متقابلين [5] .

فذلكة [6] الفصل

وآن موقوف است برتمهيد:

مقدمه

(1) - جعفر صادق رحمه الله پسر ام فروه بنت قاسم بن محمد بن ابوبکر صديق - رضي الله عنه - مي باشد و از اين لحاظ خويشتن را نواسه ابوبکر صديق مي خواند.

(6) - فذلکه خلاصه را گويند و اين اصطلاح اهل حساب است.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت