فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 2207

وقول رفاعه بن رافع زرقي بدري في قصة خروج طلحة والزبير علي عليّ وبلوغ الخبر الي عليّ في الاستيعاب فقال رفاعة بن رافع الزرقي: ان الله لما قبض رسوله صلي الله عليه وسلم ظننا انا احق الناس بهذا الامر لنصرتنا الرسول ومكانتنا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الاولون واولياء رسول الله صلي الله عليه وسلم الاقربون انا نذكّركم الله ان لا تنازعونا مقامه في الناس فخليناكم والامر فانتم اعلم وما كان بينكم غير انا لما رأينا الحق معمولًا به والكتاب متبعًا والسنة قائمة رضينا ولم يكن الا ذلك فلما رأينا الاثرة انكرنا ... (1) .

وقول عبدالرحمن بن غنم الاشعري لابي هريرة وابي الدرداء: وايُّ مدخل لمعاوية في الشوري وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وابوه رؤوس الاحزاب فندما علي مسيرهما وتابا بين يديه (2) .

واز اينجا معلوم شد كه ابودرداء وابوهريره آخرًا به قول عبدالرحمن بن غنم رجوع كردند. و حديث جرير بن عبدالله مرفوعًا: المهاجرون والانصار اولياء بعضهم لبعض والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم اولياء بعض الي يوم القيامه (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت