وحديث تشبّه الشيخين بملكين مقربين من حديث ابن مسعود وغيره وحديث هما سيدا كهول اهل الجنة من مسند علي وانس وحديث يدعي من ابواب الجنة كلها في مناقب ابي بكر وحديث لقد كان فيما كان قبلكم ناس محدثون من غير ان يكونوا انبياء فان يكن في امتي احد فانه عمر وحديث فرار الشيطان من ظل عمر وحديث رفيقي في الجنة عثمان [1] .
واما آنكه آنحضرت صلي الله عليه وسلم با خلفاء معامله منتظر الامارة مي كردند پس ثابت است بطريق بسيار:
حديث سهل بن سعد كه آنحضرت صلي الله عليه وسلم براي صلح بقبيلهء بني عمرو بن عوف رفتند و صديق اكبر - رضي الله عنه - را امامت صلوات تفويض نمودند و در وقت مرض موت امامت صلوات بتأكيد فرمودند و اين قصه متواتر المعني است [2] .
وحديث امارت حج ازمشاهير است [3] .
و در حديث ابودرداء - رضي الله عنه - فرمودند: فهل انتم تاركون لي صاحبي فما اوذي بعدها [4] .
ودر حديث ابوسعيد خدري هر دو را وزير گفته شد [5] .
وقال علي لعمر حين توفي: ان كنتُ لاَرجو ان يجعلك الله معهما اني كنت لاسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول جئت انا وابوبكر وعمر ودخلت انا وابوبكر وعمر وخرجت انا وابوبكر وعمر [6] .
وسئل علي بن الحسين عن منزلة ابي بكر وعمر من النبي صلي الله عليه وسلم فقال كمنزلتهما اليوم وهما ضجيعاه [7] .
(1) - تخريج اين احاديث گذشت.