فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 2207

پس فتنهء اولي مقتل حضرت عثمان وما بعد او است الا آنكه خلافت معاويه بن ابي سفيان مستقر شد و فتنهء ثانيه بعد فوت معاويه بن ابي سفيان تا استقرار خلافت عبدالملك. در روايت اولي واقعهء ردت كه در زمان حضرت ابوبكر صديق رضي الله عنه واقع شده بود فتنه شمرده اند به اعتبار شدت بر مسلمين و در روايت ثانيه ردت را فتنه نشمرده اند؛ زيرا كه اين واقعه بين المسلمين نبود بلكه در ميان مسلمين و كفار بود.

بيست وپنجم آنحضرت صلي الله عليه وسلم براي نشو و نماي ملت اسلاميه صورتي معين فرمودند كه تا آخر عهد حضرت عثمان - رضي الله عنه - متحقق شد و بعد از آن انذار بفتن نمودند اخرج البغوي عن عروة بن الزبير عن كرز بن علقمة الخزاعي قال قال اعرابيٌ يا رسول الله هل للاسلام منتهيً قال نعم ايّما اهل بيت من العرب والعجم اراد الله بهم خيرًا ادخل الله عليهم الاسلام قال ثم ماذا يا رسول الله قال ثم يقع الفتن كانها الظلل قال فقال الاعرابي كلا يا رسول الله فقال النبي صلي الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ثم لتعودن فيها اساود صُبّاء يضرب بعضكم رقاب بعضٍ قوله اساود اي حياتٍ وقوله صباء جمع صابئ، وصبا اذا مال من دين الي دين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت