واخرج التزمذي عن عبدالله بن عمروبن العاص ان النبي صلي الله عليه وسلم قال كيف بك اذا ابقيت في حُثالةٍ من الناس [1] مرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين اصابعه قال فبم تأمرني قال عليك بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بخاصة نفسك واياك وعوامّهم وفي رواية الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بامر خاصة نفسك ودع امر العامة [2] .
نهم: چون قريش بر ملك تجاحف [3] كنند حصه از فئ نبايد گرفت اخرج ابوداود من حديث ذي الزوائد صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله في حجة الوداع امر الناس ونهاهم ثم قال هل بلغت قالوا اللهم نعم ثم قال اذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وعاد العطاء اوكان رشًا فدعوه [4] .
دهم: صحبت خلفاء در زمان اول سعادتي عظيم بود و در عهد فتنه احتراز از صحبت ملوك لازم است في المشكوة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم انه تصيب امتي في آخر الزمان من سلطانهم شدائد لا ينجو منه الا رجلٌ عرف دين الله فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه فذلك الذي سبقت له السوابق ورجل عرف دين الله فصدق به ورجل عرف دين الله فسكت عليه فان رأي من يعمل الخير احبه عليه وان رأي من يعمل بباطل ابغضه عليه فذلك ينجو علي ابطانه كله [5] .
(1) - که باقي بماني در بين مردم کم ارزش و نادان.
(3) - جنگ و جدال.