وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قرأ الحسن والحسين"وأرجلكم إلى الكعبين"فسمع علي رضي الله عنهم ذلك وكان يقضي بين الناس فقال:"وأرجلكم"هذا من المقدم والمؤخر من الكلام (1) .
وعن الأعمش قال: كانوا يقرؤونها برؤوسكم وأرجلكم بالخفض وكانوا يغسلون (2) .
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل القدمين (3) .
وعن الحكم قال: مضت السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بغسل القدمين (4) .
وعن أنس قال: نزل القرآن بالمسح والسنة بالغسل، قلت: خالفهم ابن عباس فقال بالمسح. وكان عمله على الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلا المسح (5) .
وعن ابن عباس قال: الوضوء غسلتان ومسحتان (6) .
وعن ابن عباس قال: افترض الله غسلتين ومسحتين ألا ترى أنه ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسحتين وترك المسحتين (7) .
وأخرج البخاري عن عائشة قالت سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون المدينة فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل فثنى رأسه في حجري راقدا وأقبل أبوبكر فلكزني لكزة شديدة وقال حبست الناس في قلادة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يجد فنزلت هذه الآية"يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ..."فقال أسيد بن الحضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر (8) .