وعن الضحاك قال: أبوبكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبوبكر بأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام (1) .
عن الحسن في قوله"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"قال: هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر وأصحابه (2) .
عن القاسم بن مخيمرة قال: أتيت عمر فرحب بي ثم تلا"من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، ثم ضرب على منكبي وقال: أحلف بالله أنهم لمنكم أهل اليمن، ثلاثا (3) .
عن أبي موسى الأشعري قال: تليت عند النبي صلى الله عليه وسلم"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"قال: هؤلاء قوم من أهل اليمن ثم من كندة ثم من السكون ثم من نجيب (4) .
فقير گويد: اين امر واقع شد و قتال مرتدين به امداد اهل يمن متحقق گشت.
عن عمر بن الخطاب قال: إني أحلف لا أعطي أقواما ثم يبدو لي أن أعطيهم فأطعم عشرة مساكين صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاع من قمح (5) .
وعن عائشة كان أبوبكر إذا حلف لم يحنث حتى نزلت آية الكفارة، وكان بعد ذلك يقول: لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وقبلت رخصة الله (6) .