عن أبي هريرة قال: قدمت البحرين فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك فقلت لهم: كلوا. فلما رجعت سألت عمر بن الخطاب عن ذلك فقال: بم أفتيتهم؟ قلت: أفتيتهم أن يأكلوا. قال: لو أفتيتهم بغير ذلك لعلوتك بالدرة، ثم قال:"أحل لكم صيد البحر"فصيده ما صيد منه، وطعامه ما قذف [1] .
وعن الحارث بن نوفل قال: حج عثمان بن عفان فأتي بلحم صيد صاده حلال فأكل منه عثمان ولم يأكل علي، فقال عثمان: والله ما صدنا ولا أمرنا ولا أشرنا فقال علي:"وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما [2] " [3] .
فقير گويد عفي عنه: صيد گاهي اطلاق كرده مي شود به معني مصدر صاد يصيد و گاهي اطلاق كرده ميشود به معني حيواني كه صيد كرده شد ولكل وجهة هو موليها.
عن الحسن أن عمر بن الخطاب لم يكن يرى بأسا بلحم الصيد للمحرم إذا صيد بغيره وكرهه علي بن أبي طالب [4] .
عن الحسن أن أبابكر الصديق حين حضرته الوفاة قال: ألم تر أن الله ذكر آية الرجاء عند آية الشدة وآية الشدة عند آية الرجاء ليكون المؤمن راغبا راهبا لا يتمنى على الله غير الحق ولا يلقى بيده إلى التهلكة [5] .
(2) - سوره مائده، آيه 96.