عن ابن عباس في قوله"أوَمن كان ميتا فأحييناه"، قال: كان كافرا ضالا فهديناه وجعلنا له نورًا، هو القرآن،"كمن مثله في الظلمات"في الكفر والضلالة (1) .
وعن زيد بن أسلم في قوله:"أومن كان ميتا فأحييناه وجعلناه له نورا يمشي في الناس كمن مثله في الظلمات"قال: نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل ابن هشام كانا ميتين في ضلالتهما فأحيا الله عمر بالإسلام وأعزه وأقرّ أبا جهل في ضلالته وموته، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فقال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب (2) .
فقير گويد: اين آيت تعريض است به حال عمر بن الخطاب و أبوجهل نزديک جمهور مفسرين، عن ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير القلوب فاصطفاه لنفسه فانبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئًا فهو عند الله سيئ (3) .