مضمون اين آيات آنست كه حضرت موسي عليه السلام به درگاه مجيب الدعوات مناجات نمود كه"واكتب لنا في هذه الدنيا حسنةً وفي الآخرة انا هدنا اليك"خداوندا بنويس يعني مقدر كن و در ملكوت قضاي ثبوت حسنه نازل گردان و صورت مثاليه ثبوت حسنه در دنيا و آخرت براي امت من مخلوق فرما از جناب رب الارباب خطابش در رسيد كه يهود را يك حال نخواهد بود"عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شئ".
از ايشان جمعي باشند كه عقوبت دنيا بديشان رسد كه قال عزوجل:"وقضينا الي بني اسراءيل في الكتب لتفسدنّ في الارض مرتين [1] "
و جمعي باشند كه رحمت الهي بايشان رسد كما قال عزّ من قائل:"اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ [2] "
(1) - سوره بني اسرائيل، آيه 4.
(2) - سوره مائده، آيه 20.