وقال هاني بن قبيصة: قد سمعت مقالتك واستحسنت قولك يا أخا قريش واعجبني ما تكلمت به، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن تلبثوا إلا يسيرا حتى يمنحكم الله بلادهم وأولادهم، يعني أرض فارس وأنهار كسرى ويعرسكم بناتهم تسبحون الله وتقدسونه، قال له النعمان بن شريك: اللهم وأني ذلك لك يا أخا قريش، فتلا له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"انا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [1] "ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم قابضا على يد أبي بكر [2] .
عن ابن عباس قال خطبنا عمر فقال: أيها الناس سيكون قوم من هذه الأمة يكذّبون بالرجم ويكذبون بالدجال ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بالشفاعة ويكذبون بقوم يخرجون من الناس بعد ما امتحشوا [3] .
آيات سوره اعراف:
قال الله تعالى:"واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك، قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء، فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين بآياتنا يؤمنون. الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرههم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم الأغلال التي كانت عليهم، فالذين آمنوا به عزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون [4] ".
(1) - سوره احزاب، آيه 45-46.
(4) - سوره اعراف، آيه 156،157.