قال الله تعالى:"أ جعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، لا يستوون عند الله، والله لا يهدي القوم الظالمين، الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم، خالدين فيها أبدا، إن الله عنده أجر عظيم [1] ".
فقير گويد عفي عنه: سبب نزول اين آيات آنست كه كفار قريش با مهاجران خصوصًا با علي مرتضي مفاخرت نمودند كه ما با آباد مي داريم مسجد حرام را و آشاميدني ميدهيم حاجيان را پس ما بهتر باشيم. و مهاجران جواب دادند كه ما ايمان آورديم به پيغامبر و به روز آخر و هجرت و جهاد نموديم پس ما بهتريم خداي عزوجل حكم فصل در ميان مشاجره نازل فرمود:"مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ { 17 } إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ { 18 } [2] ."
(1) - سوره توبه، آيه 19- 22.
(2) - سوره توبه، آيه 17- 18.