عن الشعبي أن أباذر والزبير بن العوام سمع أحدهما من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقرأها [1] وهو على المنبر يوم الجمعة فقال لصاحبه: متى أنزلت هذه الآية؟ فلما قضى صلاته قال عمر بن الخطاب: لا جمعة لك [2] ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال صدق عمر [3] .
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا بكر على الحج ثم أرسل عليا ببراءة على إثره ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم العام المقبل ثم رجع فتوفي فوُلِّيَ أبو بكر فاستعمل عمر على الحج ثم حج أبو بكر عام قابل ثم مات ثم ولي عمر بن الخطاب فاستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج ثم كان يحج بعد ذلك هو حتى مات ثم ولي عثمان فاستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج ثم كان هو يحج حتى قتل [4] .
أخرج الدارمي والنسائي عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر على الحج ثم أرسل عليا ببراءة فقرأ على الناس في مواقف الحج حتى ختمها [5] .
(1) - يعنى آيه"ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب..."
(2) - هدف عمر - رضي الله عنه - اين بود که با صحبت کردن در هنگام خطبه جمعه خويشتن را از ثواب کامل نماز جمعه محروم نمودي.