وعن عروة [1] قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الناس سنة تسع وكتب سنن الحج وبعث معه علي بن أبي طالب بآيات من براءة فأمره أن يؤذّن بمكة وبمنى وبعرفة وبالمشاعر كلها بأنه برئت ذمةُ الله وذمة رسوله من كل مشرك حج بعد العام أو طاف بالبيت عريانا، وأجّلَ مَن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدُ أربعة أشهر وسار على راحلته والناس كلهم يقرأ عليهم القرآن"براءة من الله ورسوله [2] "وقرأ عليهم"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد... [3] ".
فقير گويد: در اين قصه بعض روات را خطا واقع شده است كه ميگويند ابوبكر صديق را باز گردانيد. اصل قصه آنست كه ابوبكر صديق رضي الله عنه بلا نزاع امير الحج بود و سورهء براءة اول به دست ابوبكر صديق داده بودند بعد از آن جبرئيل فرود آمد و امر كرد كه آن را به دست حضرت مرتضي بايد فرستاد.
أخرج الترمذي عن أنس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي فدعا عليا وأعطاه إياها [4] .
(1) - عروه ابن زبير ابن عوام خواهر زاده و شاگرد عائشه رضي الله عنها.
(2) - سوره برائه، آيه 1.
(3) - سوره اعراف، آيه 26.