وعن عمر بن الخطاب قال: الحج الأكبر يوم عرفة [1] .
عن ابن أبي مليكة قال: قدم أعرابي في زمان عمر بن الخطاب فقال: من يقرئني مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم، فأقرأه رجل براءة. فقال:"إن الله بريء من المشركين ورسولِه"بالجر فقال الأعرابي: لقد بريء الله من رسوله ان يكن اللهُ برئَ من رسوله فأنا أبرأ منه. فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه، فقال: يا أعرابي أتبرأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يُقرئني فأقرأني هذه السورة براءة فقال: إن الله بريء من المشركين ورسولِه. وقال الأعرابي: وأنا والله أبرء مما بريء الله منه، فأمر عمر بن الخطاب أن لا يقرئ الناس إلا عالم باللغة وأمر الأسود [2] فوضع النحو [3] .
(2) - مشهور است که علي مرتضي - رضي الله عنه - ابو الاسود الدئلي را دستور داد تا قواعد نحو را وضع نمايد و برايش فرمود: انح هذا النحو يا ابا الأسود الکلمة إما اسم او فعل او حرف...، لهذا اين علم را علم نحو ناميدند. صحيح اينست که بعد از پيش آمدن اين واقعه و نظاير آن عمر - رضي الله عنه - به تشويش شده و از صحابه کرام مشوره خواستند و دستور دادند تا راه حلي سنجيده شود که در نتيجه با رهنمائي علي - رضي الله عنه - ابوالاسود دئلي رحمه الله قواعد علم نحو را تدوين نمود.