فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 2207

وعن ضبة بن محصن قال: قلت لعمر بن الخطاب أنت خير من أبي بكر، فبكى وقال: والله ليلة من أبي بكر ويوم خير من عمْر عمر، هل لك أن أحدثك عن ليلته ويومه؟ قال: قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا أبا بكر من فعلك؟! قال: يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك. قال فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته أطراف أصابعه [1] حتى حفيت رجلاه فلما رآها أبو بكر رضي الله عنه إنهما قد حفيت حمله على كاهله جعل يشتد به حتى أتى به فم الغار فأنزله ثم قال له: والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله فإن كان فيه شيء نزل بي قبلك فدخل فلم ير شيئا فحمله فأدخله وكان في الغار فرَقٌ [2]

(1) - پيامبر خدا در آن شب بر نوک انگشتان خويش راه مي رفتند - حالانکه اين قسم راه رفتن از عادت شان نبود- براي اينکه رد يابان دشمن نتوانند آثار قدمهاي شان را تعقيب نمايند.

(2) - سوراخها و شگاف ها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت