فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 2207

وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب لا يفزعون إذا فزع الناس ولا يحزنون إذا حزنوا، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [1] " [2] .

آيات سوره هود:

قال الله تعالى:"أ فمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومِن قبله كتاب موسى إماما ورحمة، أولئك يؤمنون به، ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلاتك في مرية منه، إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون [3] ".

خداي عزوجل در اول كلام تهديد كفار و تغليظ بر ايشان مينمايد"من كان يريد الحيوة الدنيا وزينتها... [4] "

بعد از آن بيان مي كند حال جماعه از مؤمنين محققين تا فرق در ميان ظلمت كفر و نور ايمان روشن شود مانند فرق ليل به نسبت نهار و تباعد مشرق به نسبت مغرب و اين سنة الله است در تمام قرآن عظيم غالبًا تفاوت درجتين و تباين مرتبتين در هر سورتي بيان مي فرمايد وانما يعرف الشئ بضدّه چون نوبت مؤمنين محققين رسيد فرمود:"اَفَمن كان علي بينة من ربه...".

(1) - سوره يونس، آيه 62.

(3) - سوره هود، آيه 17.

(4) - سوره هود، آيه 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت