وعن سليمان التيمي قال: ضرب رجل على كفَل امرأة ثم أتى أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فسألها عن كفارة ذلك، فقال: كل منهما: لا أدري، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: لا أدري، حتى أنزل الله"وأقم الصلاة . . ." [1] .
عن عثمان قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم قال: من توضأ وضوئي هذا ثم قام فصلّى صلاة الظهر غفر له ما كان بينه وبين صلاة الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما كان بينه وبين صلاة الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينه وبين صلاة العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينه وبين صلاة المغرب ثم لعله يبيت ليتمرّغ ليلته ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء وهُنّ الحسنات يذهبن السيئات، قالوا: هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هي لا إله إلا الله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله [2] .
وأخرج مالك عن عثمان بن عفان قال: لأحدّثنكم حديثا لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من امرء يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي الصلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها، قال مالك أراه يريد هذه الآية"وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات [3] " [4] .
آيات سوره يوسف:
(3) - سوره هود، آيه 114.