عن عمر بن الخطاب قال: لما نزلت"فمنهم شقي وسعيد [1] "قلت: يا رسول الله فعلى ما نعمل على شيء قد فرغ منه أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: على شيء قد فرغ منه جرت به الأقلام يا عمر، ولكن كل مُيسَّر لما خُلق له [2] .
عن أبي بكر الصديق قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة بعد اليقين وإياك والريبة فإن لم يؤت أحد أشد من ريبة بعد كفر [3] .
عن أبي اليسر [4] أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت: إن في البيت تمرا أطيب منه فدخَلتْ معي البيت فأهويت فقبلتها فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، قال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدًا، فلم أصبر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: أ خلَفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟ حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلًا حتى أوحى الله إليه"وأقم الصلاة طرفي النهار"إلى قوله"للذاكرين [5] ". قال أبو اليسر فأتيته فقرأها عليَّ فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أ لهذا خاصة أم للناس كافة؟ قال: بل للناس كافة [6] .
(1) - سوره هود، آيه 10.
(4) - اسم او كعب بن عمرو انصارى است، در بيعت عقبه و غزوه بدر شريك بود. در غزوه بدر عباس بن عبد المطلب را اسير نمود.
(5) - سوره هود، آيه 114.