وعن أبي سعيد الخدري قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله أسرع إليك الشيب، قال: شيبتني هود وأخواتها الواقعة وعم يتسآءلون وإذا الشمس كورت [1] .
عن عمر بن الخطاب قال: لما استقرت السفينة على الجودي لبث ما شاء الله ثم أنه أذن له، فهبط على الجبل فدعا الغراب فقال: إئتني بخبر الأرض، فانحدر الغراب على الأرض وفيها الغرقى من قوم نوح فأبطأ عليه، فلعنه ودعا الحمامة فوقع على كف نوح فقال: اهبطي فلتأتيني بخبر الأرض، فلم يلبث إلا قليلًا حتى جاء بنفض [2] وريشة في منقاره فقال: اهبط فقد أثبتت الأرض، قال نوح عليه السلام: بارك الله فيك وفي بيت يؤويك وحببك إلى الناس لولا أن يغلبك الناس على نفسك لدعوت الله أن يجعل رأسك من ذهب [3] .
وعن محمد بن المنكدر ويزيد بن خصيفة وصفوان بن سليم أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق أنه قد وجد رجلا في بعض نواحي العرب يُنكح كما تنكح المرأة وقامت عليه بذلك البينة. فاستشار أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي بن أبي طالب: إن هذا ذنب لم يعص الله به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع الله بها ما قد علمتم، أرى أن تحرقه بالنار، فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على أن يحرقوه بالنار، فكتب أبو بكر إلى خالد أن أحرقه بالنار، ثم حرقهم ابن الزبير في إمارته ثم حرقهم هشام بن عبد الملك [4] .
(2) نفض بفتحتين، برگ و ميوه از درخت افتاده.