فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 2207

وعن إبراهيم النخعي قال: كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضرب فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يرفع إليه فلما قدم على عمر علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه:"الر تلك آيات الكتاب المبين . . . (حتى بلغ) . . . الغافلين"قال فعرفت ما يريد فقلت: يا أمير المؤمنين دعني فوالله لا أدع عندي شيئا من تلك الكتب إلا حرقته، قال: فتركه [1] .

عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه سمع عمر رجلا يقرأ هذا الحرف"ليسجُنّه حتى حين"فقال له عمر: من أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود، فقال عمر: ليسجُننّه حتى حين [2] "ثم كتب إلى ابن مسعود: سلام عليك، أما بعد؛ فإن الله أنزل القرآن فجعله قرآنا عربيا مبينا وأنزله بلغة هذا الحي من قريش فإذا أتاك كتابي هذا فأقرِئ الناس بلغة قريش ولا تُقرئهم بلغة هذيل [3] ."

عن عمر أنه استأذن عليه رجل فقال: استأذنوا لابن الأخيار. فقال عمر: ائذنوا له، فلما دخل قال: من أنت؟ قال: فلان بن فلان بن فلان فعدّ رجالا من أشراف الجاهلية. فقال عمر: أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟ قال: لا، قال: ذاك ابن الأخيار وأنت ابن الأشرار، إنما تعد عليَّ خبال [4] أهل النار [5] .

عن أبي هريرة قال: استعملني عمر على البحرين ثم نزعني وغرّمني اثني عشر ألفا ثم دعاني بعدُ إلى العمل فأبيت، فقال: لمَ وقد سأل يوسف العمل وكان خيرا منك؟.

(2) - سوره يوسف، آيه 35.

(4) - خبال در اصل فسادي را گويند که در افعال و ابدان و عقول باشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت