فقلت: إن يوسف نبي بن نبي بن نبي وأنا ابن أميمة وأنا أخاف أن أقول بغير حلم وأن أفتي بغير علم وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي ويؤخذ مالي [1] .
عن عبد الله بن شداد قال: سمعت نشيج عمر بن الخطاب وإني لفي آخر الصفوف في صلاة الصبح وهو يقرأ"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله [2] " [3] . وعن علقمة ابن وقاص قال: صليت خلف عمر بن الخطاب فقرأ سورة يوسف فلما أتى على ذكر يوسف نشَج حتى سمعت نشيجه وأنا في مؤخر الصفوف [4] .
آيات سوره رعد:
قال الله تعالى:"وإن مّا نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب، أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقّب لحكمه وهو سريع الحساب [5] ".
فقير گويد ترجمه آيت آنست كه اگر بنمائيم به تو بعض آنچه وعده ميدهيم ترا از فتوح و غلبهء اسلام يا قبض روح تو كنيم -يعني پيش از وقوع بعضى آنچه وعده مي دهيم از باب فتوح وغلبهء اسلام در هر دو شق هيچ باك نيست -جز اين نيست كه لازم بر تو پيغام رسانيدن است و لازم بر ما حساب است.
بعد از آن تسجيل ميفرمايد كه مراد وعدهء فتوحات اسلاميه است آيا نديدند كه ما مي آئيم بسوي زمين مشركان ناقص مي گردانيم آن را از اطراف آن يعني در مدينه و در قبائل اسلم و غفار و جهينه و مزينه و غير ايشان اسلام در آمد و جمعي مسلمان شدند و در شوكت كفر رخنه عظيمه پديد آمد و اين از مقدمات و ارهاصات اوست.
(2) - سوره يوسف، آيه 86.
(5) - سوره رعد، آيه 40- 41.