در نهج البلاغت مذكور است: إن هذا الامر لم يكن نصرتُه ولاخذلانه لأنه بكثره ولاقلّه وهو دينُ الله الذي أظهره وجنده الذي أعزَّه وأيّده حتي بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع ونحن علي موعود من الله حيث قال وعد الله الذين امنوا منكم الايه فالله منجزُ وعده وناصرُ جنده الي اخر ما قال (1) .
نه چنانكه شيعه گمان مي كنند كه اين وعده در زمان امام مهدي متحقق خواهد شد يا در زمان آنحضرت صلي الله عليه وسلم بود و منقضي شد، و كلمهء ليمكننَّ لهم دينهُمُ الذي ارتضي لهم وكلمهء يعبدُونني لايشركونَ بي شيئًا بيان علت غائيهء استخلاف است كما قال عزّ من قائل: ذلك مثَلهم في التوريه ومثلهم في الإنجيل كزرعٍ أخرج شطأه... (2) .
گويا مي فرمايد كه استخلاف براي آن مطلوب شد كه دين مرتضي ممكَّن شود و اعلاي كلمه الله بظهور رسد و ظهور دين حق بر جميع اديان متحقق گردد.
وقال الله تبارك وتعالي في سوره الحج: إن الله يدافع عن الذين آمنوا انَّ الله لايحب كل خوانٍ كفور (3) .
هر آئينه خداي متعال دفع مي كند از مسلمانان يعني ضرر اعداي ايشان را مراد آنست كه دفع شرّ كفار از مسلمانان سنت مستمرّه اوست هر آئينه خدا دوست نميدارد هر خيانت كننده ناسپاس دارنده را.
اُذنَ للذينَ يقتلونَ باَنَّهم ظلموا وَاِنَّ اللهَ علي نصرهم لقديرٌ (4) .