عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت يا عمر إذا انتهى بك إلى الأرض فحفر لك ثلاثة أذرع وشبر في ذراع وشبر ثم أتاك منكر ونكير أسودان يجران أشعارهما كأنّ أصواتهما الرعد القاصف وكأن أعينهما البرق الخاطف يحفران الأرض بأنيابهما فأجلساك فزعا فتلْتلاك وتوهّلاك. قال: يا رسول الله وأنا يومئذ على ما أنا عليه؟ قال: نعم، قال: أكفيكهما بإذن الله يا رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] .
وعن عثمان بن عفان قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة عند قبره وصاحبه يدفن فقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل [2] .
عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى:"أ لم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرًا [3] "قال: هما الأفجران من قريش بنوا المغيرة وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين [4] .
وعن ابن عباس أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين هذه الآية"الذين بدلوا نعمت الله كفرا"قال: هما الأفجران من قريش أخوالي وأعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين [5] .
عن عمر بن الخطاب أنه قال: اللهم اغفر لي ظلمي وكفري، قال قائل: يا أمير المؤمنين هذا الظلم فما بال الكفر، قال: إن الإنسان لظلوم كفار [6] .
آيات سوره حجر:
(3) - سوره ابراهيم، آيه 28.
(6) - سوره ابراهيم، آيه 34.